المشاركات

الحديث الجائرعن منظمات حقوق الإنسان الدولية في سوريا

يتبجح بعض النقاد والكتاب الذين يلبسون العبائة الأكاديمية ويهتفون بمرادفات فوقية ضد أعمال منظمات ولجان حقوق الإنسان في سوريا، ويتهمون تلك المنظمات واللجان الدولية بالتبعية للإمبريالية العظمى والمحسوبية لأموال أجنبية لإثارة الفتن الطائفية والعرقية بين أفراد المجتمع السوري. النقد اللاذع والمبطن ضد هذه الجمعيات الدولية وأعمالها النبيلة في مجال حقوق الإنسان العالمية، يلبس قناع الليربالية والحداثة مغلفاً بالوطنية المصطنعة ويتجاهل التركيبة الأمنية والإستبدادية لنظام سلطوي عائلي أصبح الفساد مستشري في عروق مؤسساته وحكوماته، يشوه الصورة الحقيقية للواقع المأساوي على الأرض التي تعيشه سوريا منذ أكثر من خمس وأربعون عاماً. من الطبيعي أن نسمع مثل هذه الأصوات المأجورة أو المحسوبة على أنظمة الإستبداد والديكتاتورية تندد في تلك المنظمات الدولية، فبعد أن إحتكرت الحكومات العربية السلطة في جميع البلدان العربية من خلال التبعية البدوية أوالعرقية لمجتمعاتنا النامية وأخلت الساحة السياسية من كل مايشبه من أصوات معارضة لأنظمتها، لم يبقى في حلبة الصراع الأيديولوجي بين الموالاة والمعارضة إلا المؤسسات والمنظمات التي ت...

كلنا ثروة

بعد حوالي أكثر من خمس وعشرون عاماً صادفني الحظ بلقاء جاري العزيز من دمشق عمار عبد الحميد المدير العام لمؤسسة "ثروة"، المنظمة العربية والدولية المهتمة في شؤون حقوق الإنسان والأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية في العالم العربي. سعدت جداً في اللقاء الحميم، وحملتني الأفكار إلى الأيام الماضية عندما كنت على وشك السفر من دمشق للذهاب إلى الولايات المتحدة بعد أن أتممت دراستي الثانوية، فقد كنت أعرف عمار منذ ذلك الوقت وهو مازال طالباً في المرحلة الإعدادية من دراسته و لم أكن على إستعداد للمفاجأة الرائعة لرؤية عمار وقد وفقه الله في تكوين عائلته الجميلة والمؤلفة من زوجته الكريمة والعزيزة خولة وأولاده ذو الجمال الفائق، مهند و لولو. لكن سعادتي لم تتوقف عند لقائه هو والعائلة الكريمة، فقد كنت أكثر شوقاً لسماع أخر الأخبار عن نشاط مؤسسة "ثروة" الحالي والذي كان عمار في صدد إعداده وقد كان لتوه عائداً من مسرح العمل الوطني الذي أخذه مع مجموعة مشرفة من أعضاء المعارضة الوطنية السورية لمدينة نيويورك أمام مبنى الأمم المتحدة ليواجه برد شتاء قارص، بعد أن أقام حملة إعتصام مع النائب...

أعوج من ذنب الكلب

كتب السيناتور الأمريكي أرلن سبكتر، مندوب ولاية بنسيلفانيا في مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم تعليقاً في صحفية فيلاديلفيا الأمريكية تحت عنوان "معاهدة صلح بين سوريا وإسرائيل هي المفتاح للسلام في الشرق الأوسط": http://www.philly.com/inquirer/opinion/20080114_Israel-Syria_treaty_the_key_to_Mideast_peace.html . معبراً عن رؤيته للصراع الحالي في الشرق الأوسط بعد زيارته القصيرة لسوريا مع مندوب ولاية رود أيلاند السيد باتريك كيندي وإجتماعهم مع الرئيس بشار الأسد منذ عدة أيام. مع أن البيت الأبيض كان قد إعترض على زيارة السيناتور وأعطى النصائح بعدم الذهاب إلى دمشق لأن ذلك يتعارض مع السياسة الحالية لإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، أصر السيناتور الذهاب والإجتماع مع الرئيس بشار الأسد ظناً منه أن سياسة الحوار مع هذا النظام، التي يبدو أنها أصبحت لعبة من المفردات الشائعة في سنة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية لترجيح كفة أحد المرشحيين من الحزبين المتنافسين على البيت الأبيض، قد تكون هي الأنسب من المقاطعة المتبعة اليوم من إدارة الرئيس جورج بوش. مع العلم أن السيناتور سبكتر لاقى أول خيبة أمل في محادثاته م...

من الرماد تأتي الحياة...عبرة لمن إعتبر

كنت جالساً البارحة مساءً أمام التلفاز لأشاهد أخر الأخبار المسائية تُبَثُ مباشرة من إستديوهات المحطة الأمريكية المشهورة ن ب سي (NBC)، ليلفت إنتباهي خبر جعلني أكثر إيماناً بقدرة الشعب الأمريكي على تحمل النكبات الإنسانية التي تهز كيان هذا البلد من فترة إلى إخرى وتعود لتصنع إيماناً جديداً عند الشعب الأمريكي في فكرة الوطن الأمريكي والمواطنة. كان أخر خبر في نشرة الأخبار المسائية ولكن ثقل المحتوى و المضمون جعلني بلاشعور أتحسرعلى كل من يظن أن الولايات المتحدة في إنهيار أخلاقي و حضاري وإقتصادي وأن عصرها قد فات وولى. عنوان التقرير الإخباري كان "Living Monument " "نصب تذكاري حياتي تحدث التقرير عن إستخدام أكثر من 24 طون من الحديد الذي جُمعَ من حُطامِ مركز التجارة العالمية في نيويورك بعد مأساة الحادي عشر من إيلول لِيُصْهَرَ من جديد في ولاية لويزيانا الجنوبية لإستخدامه في إعادة بناء الأسطول الحربي للقوات البحرية الأمريكة وتحديداً تجديد بناء السفينة الحربية USS New York التي سيتم تدشينها في غضون الأشهر القادمة. إنتصب الشعر في ظهري وكاد الدمع أن يغرق جفني طوال مدة التقرير التي لم...

المعارضة السورية والأقلام المأجورة

أصبحت المعارضة السورية اليوم بكل أطيافها وأشكالها فريسة لحملة إعلامية من النظام المستبد في سورية من قبل كتاب مأجورين همهم تخوين أي صوت وطني يصرخ لكسر القيود المدمية التي أنهكت أيادي الشعب السوري لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن. فبعد أن إستطاع إعلان دمشق أن يعقد مؤتمره في أوائل الشهر الحالي وبعد أن تعرض أعضاءه للإعتقالات التعسفية من قبل النظام المخابراتي الأمني وزج القيادين للإعلان في السجون السورية، نسمع اليوم أوسخ كلام في حقوق أولئك المناضليين من أجل الحرية و الديمقراطية من أصحاب الأقلام المرتزقة لتشويه سمعتهم وتخوينهم وتصويرهم بمأجورون من الخارج أو عملاء أمريكيون. حتى أن كاتب من أمثال السيد نضال نعيسة بعد أن أسمى عملية إجتماع الإعلان ب "تكويعة كبرى"، تجرأ على أن يوحي أن الإعلان نفسه ماهو إلا حركة معارضة تديرها أصابع الإمبريالية الأمريكية فيقول: " إلا أنه يمكن بناء أو بلورة تصور كاف حولها، لجهة وجود العامل الأمريكي وراء كواليس الإعلان، ولن نذهب إلى حد القول بأنه هو ربما كان من أعطى إشارة البدء بعقد الاجتماع، ولاسيما بعد تلك التصريحات البارزة والنفي المتكرر عن روائح أمريكي...

خطوة إيجابية في مستقبل المعارضة السورية

في الرابع من كانون الأول 07 إستطاع فريق صغير مؤلف من ثلاثة أشخاص سوريين الجنسية أن يحققوا نقلة نوعية في تاريخ المعارضة السورية الموجودة في الخارج منذ أكثر من عقدين من الزمن، حيث إجتمع الرئيس الأمريكي جورج بوش مع رموز مشرفة للمعارضة السورية المؤلفة من عمار عبد الحميد المدير التنفيذي لمؤسسة "ثروة"، و نائب البرلمان السوري السابق مأمون الحمصي، والناشط الكردي جنكيزخان حسو المسؤول في الجمعية الوطنية الكردية. خطوة كبيرة حققت قفزة هامة في تقدم النضال السوري المعارض لتحقيق أهدافه النبيلة لإيجاد دولة العدل والحرية في ربوع الوطن الحبيب. ولكن ياترى هل تعرف المعارضة الموجودة في الخارج أن تركز إهتمامها وإستغلال هذه الفرصة الذهبية التي تبدو من أهم المحطات الزمنية في تاريخها على كيفية إستخدام هذا الحدث لدفع قوى المعارضة إلى تفعيل القوى الوطنية لإيجاد الصيغة التوافقية لصقل إستراتجية جديدة لتوحيد صوت المعارضة في الخارج و ربطها مع الداخل؟ فمثل هذا المؤشر الغير المباشر من الإدارة الأمريكية إلى القوى الوطنية السورية لايأتي كل يوم، فإن مثل هذا الإجتماع يعتبر رسالة مبطنة للشعب السوري المضطهد الذي ي...

هذه الأوقات التي تمتحن قلوب الرجال

لن ينتهي مسلسل الإعتقالات السياسية في الجمهورية العربية السورية لناشطين سياسيين معارضين للحكومة الحالية من جراء نفسه. ومن يعتقد أن حكومة بشار الأسد تعمل لصالح سوريا أو أبناء سوريا فماعليه إلا أن يقف عند أخبار الأسبوع الماضي لحملة الإعتقلات الواسعة من قبل أجهزة الأمن السورية لأعضاء إعلان دمشق بعد إجتماعهم بأيام في العاصمة السورية وإنتخابهم الدكتورة فداء الحوراني رئيسة للتنظيم. هنا لابد لنا من التوقف و لو للحظات عند هذا الحدث الذي أصبح وكأنه من الأعمال الروتينية التي تقوم بها الحكومة السورية و يبقى الشعب السوري صامتاً لانسمع منه صرخة ألم ولا إحتجاج أو حتى أه على إخوانه و أخواته المعتقلون!! أسمع كثيراً من أبناء وطني الحبيب أن حبهم لسوريا لايقاس وأن إنتمائهم وجذورهم للوطن شديدة العمق وصلبة البناء. ولكن عندما أسأل أحدهم كيف يمكن أن نشارك في عملية لتغيير الأوضاع العامة في الوطن أسمع العجز الفكري والعملي بكل طاقاته و إيمانه وتأتي العبارة المشهورة "الله يخلصنا منهن " !!! وكأن الجميع منتظراً المهدي المنتظر ليخلصهم من الإستبداد و الفقر والقمع و الإهانة ولكن هم أنفسهم لايؤمنون بقدراتهم ...

Hold that “Victory Dance”

Recent reports about improving relations between the US and the Syrian government have surfaced prematurely proclaiming victory and giving accolades to the young Syrian President Bashar Asad in maneuvering his country’s foreign policies wisely in the Middle-East during the last few years. Yet, looking deeper into the political murky waters of the Middle-East one can interpret the current scene contrary to the Syrian regime elation in breaking Washington’s stand against it for many reasons. Traditionally, US foreign policy towards pariah’s states has stayed consistent to its goals in containing the threat and securing US interests in a specific region around the globe and changes in such policies and goals from one administration to another has been minimal to non-existent. However, the approach certainly differed with each new group of occupants at the Whitehouse. Yet 9/11 has changed America forever and made urgent the advent of a bold and new strategy that can protect Americans as we...

Syria can also be The Land of The Free

Pursuing immediate democratic reforms in Syria seems to be a task that is left to few courageous and diverse numbers of Syrian ex-patriots who have made it their goal to see that a new democratic government is established in the country. Yet today we are witnessing the transformation of the Arab Middle-East from Tyrannical Authoritarianism to what is now termed as An Upgraded Arab Authoritarianism. A condition where current kings and Presidents have adopted as means to counter the efforts of the West in democratizing the region and led by the United States and its European partners and supported by Arab democrats to bring about political reforms in the Arab world. However, despite the well organized and systematic approach of the regime in Syria to counter any opposition movements inside or outside the borders, few voices have begun to make their mark on the opposition stage and seem to be steadily gaining in popularity. Syrian opposition members from all over the world have gathered t...
With the current happennings in the Middle-East, and the politiking taking place around the world regarding the future of peace and stability in the region, I thought it wise to publish this letter from the Prisoners of Conscience in Damascus less we forget the true purpose of our mission. From the Prisoners of Conscience in Damascus Central Prison Al Adra We are prisoners of conscience and opinion in Damascus Central Prison, lawyer Anwar Al Bunni, writer Michel Kilo, Dr. Kamal Labwani, activists Mahmoud Issa, and Faek Al Mir, and Professor Aref Dalila who could not be reached as he spends his sixth year in solitary confinement. After the sentencing of lawyer Anwar Al Bunni on 24 April 2007, we would like to say thank you and greet our families, friends, and all the people, groups, committees, organizations, associations, parties and political assemblies of Arabs, Kurds and Assyrians in Syria and the Arab world. We thank and greet the official representatives, countries, media and webs...

A humiliated Syria at Annapolis

Today as delegates from 40 different nations convene at Annapolis, MD for a Middle-East peace conference between Israel and its Arab neighbors, a mid-level Syrian delegation headed by deputy foreign minister Faysal Mekdad drags its tail among the conferee’s begging for attention. A Jerusalem Post article yesterday said “Neither President Bush nor Secretary of States Condoleezza Rice will mention Syria or the future of the Golan Heights in their speeches Tuesday, Channel 10 quoted a State Department official as saying Monday”. So as expected in his opening remarks at United States Naval Academy in Annapolis, MD, President Bush deliberately failed to mention any Syrian-Israeli peace negotiations which have been the aim and the holy-grail for the Syrian regime acceptance of the invitation to Annapolis. Instead President Bush used the occasion to stress the United States commitment to back the nascent democracy movement in Lebanon represented by the March 14 forces led by Sa’ad Hariri to s...

Engaging Syria; A Fatal Mistake

The schism in the Administration foreign policy over Syria portrays the overall division in Congress over the wisdom of the policies of President Bush who have committed his administration to implement his new vision in creating the New Middle-East where the promotion of democracy, freedom and the rule of law are the cornerstone for the region long term stability and the world security. One camp led by Vice President Dick Cheney, still believe in the ideals which instigated the war in Iraq and led the President and Congress to carry out the military adventure to topple one of the most atrocious dictators the world has known. The other camp, led by the newly reformed Secretary of State Condoleza Rice who is seeking new pragmatic channels in diplomacy to achieve the Administration objectives. The schism in the ideologies of course, seem to manifest itself on how to deal with an authoritarian regime like Syria without committing another disastrous military adventure in the region that wou...

A New Vision and Leadership in Syria is urgently needed

Many have speculated about the political outcome of the young Syrian President Bashar Al-Assad’s policies and his strategic choices which placed the country he rules in the current status since his take-over from his father seven years ago. In a tough neighborhood such as the ME, no single political choice can be perfect as the challenges facing every King or President in such a hot spot of the world can either mean the demise of his rule or threaten the delicate balance of the regional powers and bring further un-stability or the possibility of an all out regional war that can destabilize the world economy and lead to worldwide calamity. Yet, in a world that has become a global village no one country can pursue its sole national interests without working through the web of international diplomacy to seek those mutual benefits and enhance cooperation among the regional parties to bring about peace and prosperity to all. Based on these premises, there is an urgent need for an overall p...

لما تستغرب؟ فهم لايعرفون بديل

بينما كنت أضغط على زر الريموت كنترول لأشاهد متجولا بينً العديد من محطات التلفزيون الأمريكية وقع إختاري على إحدى محطات التلفزيون العامة التي تعتبر تبرعات المشاهدين أمثالي الحبل الوريدي لإستمرارية برامجها والتي كانت تعرض إحدى الأفلام الوثائقية. كان محور الفلم يدور حول موضوع الحجاب في العالم الإسلامي، وموقف المرأة المسلمة منه. فمن خلال مقابلات مباشرة مع شابات في ربيع عمرهن من دولة مصر، إستطاع المخرج إيصال مايريد من مغذى للفيلم، فقد كان حماس معظم الفتيات لإرتداء الحجاب الإسلامي لتعريف وجودهن كنساء أحرار يعملن على إثبات أنفسهن في مجتمعاتهن من خلال الوعي الكامل في إختيار الحجاب كوسيلة التعبير الأولى لإمتيازاتهن الفردية. لم أستطع ان أكبح جماح فمي عند سماعي بعض الفتيات المحجبات لتبريرهم في إختيار الحجاب، فرحت ناطقاً أمام زوجتي المكسيكة الأصل " ياللعجب، كيف يرضى الإنسان أن يعيش في سجن أو قفص يبني زنزانته بيده و يظن أنه من الأحرار؟ " . مافاجأني كان رد زوجتي على سؤالي فقد قالت من دون تردد " لماذا تستغرب؟ فهم لايعرفون أي بديل. فهناك قد خُلِقوا وهناك قد تعلموا كيف يكونوا مسلمين جي...

الفتاة العربية و غشاء البكارة

كوني عشت و مازلت أعيش في الغرب منذ أكثر من عقدين و نصف من الزمن لم أعد على القدرة من تجاهل أكبر جريمة ضد الإنسانية التي كثر تعدادها وتفاقمت عواقبها على الإنسان في بلادنا العربية. جريمة قتل الشرف عند العرب تستحق جهود كل من يخاف على ضميره و أخلاقه من همجية عادات وحشية وتقاليد عربية خالية من كل مايسمى بحضارة إنسانية. منذ بضعة أيام بينما كنت أتصفح أحد المواقع الأخبارية المتعددة على الإنترنت لأقرأ أخبار وطني عن بعد، لفت نظري خبراً محلياً. وحتى أضع القارئ في نفس الحالة النفسية التي واردتني عندما قرأت هذا الخبر، أنقله هنا كما جاء قبل أن أعلق عليه: " أقدم المدعو سعود ش. د. والبالغ من العمر 31 عاما من مدينة القامشلي حي الهلالية على قتل شقيقته المدعوة سلام والبالغة من العمر 17 عاما بسبب مباغتته لها ورؤيته إياها في وضع غير أخلاقي مع الشاب لورين م. البالغ من العمر 33 عاماً وذلك في منزل والده في حي الكورنيش حيث قام بطعن المغدورة شقيقته بسكين مطبخ حاد عدة طعنات قاتلة في رأسها وأنحاء متعددة من جسمها فيما لاذا المدعو لورين بالفرار وبعد التحقيقات التي أجريت تم إلقاء القبض على القاتل وأعترف بفع...

قراءة موضوعية لموقع الناقد

الموضوعية في النقد البناء لأي ديانة سماوية تبني جسوراً بين الأديان وتخفف من حدة الأصولية المأخوذة من صلب و جوهر تلك الأديان. و لكن للأسف الشديد أن معظم من يدعون الموضوعية اليوم في إنتقادهم لديانة ما، يلبسون ثياب الإعتدال والحيادية في كتاباتهم و أرائهم و لكنهم في الحقيقة يبثوا سموم التعصب الديني ليخدموا مصالحهم العقائدية و يشعلوا نار الكراهية والبغض في صدور المؤمنيين في تلك الأديان. منذ عدة أشهر و في رحلاتي اليومية على الإنترنت كنت قد وجدت من المواقع الناقدة للدين الإسلامي، و قد أصبح منها ماهب و دب على الإنترنت هذه الأيام، موقع يدعى بالناقد. WWW.annaqed.com كنت قد أعتدت أن أقرأ على هذا الموقع لمجموعة من الكتاب العرب الذين من دون شك عندهم من القدرات الأكادمية العالية جودة في إيصال ماترغب به أنفسهم لقراء الموقع. الموقع نفسه يشرف عليه و يديره السيد بسام درويش الذي له حصة الأسد في تلك المقالات اللاذعة و المليئة بالموضوعية من تارة والسوقية من أخرى. فأصبحت من رواد الموقع من الحين إلى الأخر. في طليعة الأيام الأولى من زيارة الموقع كنت قد أعجبت بتلك المقالات كثيراً حتى أنني أرسلت للسيد بسام درو...

ضجيج عربي

يدور الحديث يومياً بين أصدقائي العرب في الغرب عن الإسلام و العرب والسياسة الشرق أوسطية والدولية، بينما نرتشف أنواع القهوة التي تقدمها محلات "ستار بوك" المشهورة و التي اصبحت موجودة على كل منعطف في المناطق السكنية والتجارية في الولايات المتحدة. و يأخذ الإسلام حصة الأسد من الحديث. و بشكل طبيعي و إنسياقي نجر بعضنا البعض إلى وضع النقاط على الحروف و تعريف الإسلام كديانة أو دولة أونظام حياة إجتماعية. و من هنا تشتد الأراء وتعلو الأصوات و نجد أنفسنا في دوامة من الصياح والضجيج لم يعد بإمكان أي منا سماع الأخر، ومن كلمة إلى أخرى تخرج الألقاب من أفواه بعضنا البعض لتقع على مسامِعُنا وتُشعلُ مشاعرنا وتعود أصواتنا بالإرتفاع بنبراتها لتصل إلى أعلى حدود لم يسبق لحنجرة بشرية بالوصول إليها. وبدون شعورتنقسم مجموعتنا الصغيرة على حسب معتقداتها إلى عيّنة مصغرة من الشعوب العربية لتجد منا المؤمن والملحد والإسلامي والعلماني والمتطرف والمعتدل والقومي والوطني والثوري والسلمي. كل ذلك في غضون بضع ساعات من الكلام الذي يترك كل منا في خندقه متربطاً بأفكاره و أرائه أكثر من ماكان عليه منذ بدء الحديث و ليعود ...

Muhammad's Sword

I received this article today from a friend and I thought to share it with you. It ilustrates the on-going ideological conflict between Islam and the West perfectly well. Uri Avnery is an Israeli journalist and a peace activist. He was a member of Israeli knesset between 1965-1973 and 1979-1981 Muhammad's Sword 23-09-2006 By Uri Avnery Since the days when Roman Emperors threw Christians to the lions, the relations between the emperors and the heads of the church have undergone many changes.Constantine the Great, who became Emperor in the year 306 - exactly 1700 years ago - encouraged the practice of Christianity in the empire, which included Palestine. Centuries later, the church split into an Eastern (Orthodox) and a Western (Catholic) part. In the West, the Bishop of Rome, who acquired the title of Pope, demanded that the Emperor accept his superiority. The struggle between the Emperors and the Popes played a central role in European history and divided the peoples. It knew ups a...